Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

حتى لا تضيع كرامة مدينة مكناس بين أرجل الخلافات السياسية والتدبيرية بمجلس الجماعة

حتى لا تضيع كرامة مدينة مكناس بين أرجل الخلافات السياسية والتدبيرية بمجلس الجماعة

من بدء السبق قد لا نؤيد لا زيد ولا عمرو في خلافات كسر العظام في تسيير وتدبير شأن مجلس جماعة مكناس. قد لا نبحث منذ الانطلاقة إلا عن كرامة ساكنة مدينة مكناس بداية ونهاية، بدل البحث عن رمزية ائتلاف الكرامة داخل فصيل الأغلبية. اليوم وغدا، لن تنجلي ضبابة خلافات السياسية والكيدية بمدينة مكناس، مادامت طنجرة المدينة حامية وفي السماء (مرة مرة) يظهر لنا ارتدادها المدوي من عدة بؤرة في تدبير مكونات مجلس الجماعة. 

في ظل الشتات الحزبي المكون لمجلس جماعة مكناس، تم إسقاط الرئيس(السابق) جواد باجي بمجموعة من المبررات والتسويغات، والتي فاقت بالطبع أسئلة حساب القبر ذات "الأصول الثلاثة" !!! بعدها ظهر بالمدينة خلاف سياسي في من يخلف الرئيس (المخلول) ؟ وانشطرت مكونات المجلس(61) الى شيع وقبائل وطوائف من ذوي الأعراف (لا مع زيد ولا مع عمرو)، وباتت المكونات الحزبية تبحث عن أرباح التموقعات والكراسي... فيما ظلت الفئة الصامتة والمعارضة سلبية المواقف، وتحمل ثقافة "إعطاء الأصبع من تحت الجلباب" !

بعدها ظهر نقاش غير صحي ولا مؤسساتي، ويحمل نوعا من الانحياز غير المسؤول واللاقانوني نحو تمجيد الهويات (مكناسي بَعْدَا ) !!! برزت للوجود عدة انفصالات عن ألوان الأحزاب التي نجح بعض المستشارين (ات) من خلال لوائحها الأولية. ظهر ائتلاف هجين يساند الرئيس ولا يحمل حتى رؤية الائتلافات ذا المصداقية والكرامة (ناصر أخاك...). 

منذ مدة ونحن نقول: بأن تلك الخلافات السياسية والشخصية بمدينة مكناس تزداد حدة في الانفصام، وتزيد حتما من قتل الثقة في السياسة، وتنشطر عند اقتراب مواعيد الاستحقاقات الانتخابات!!! نقول: بأن المدينة لن يحكم مجلسها الجماعي حتى ولو انتدبنا أحدا ( في الميكا رتو الشتوي/سوق الانتقالات السياسية) عمدة من أعرق الديموقراطية الدولية!!! نقول: بأن السياسة بمكناس باتت موردا قارا للخلافات الاجتماعية و ثقافة سلبية تحد من التنمية و رقي التمكين بمكناس.

 لا علينا فلائحة الكرامة تضم بين موقعيها أسماء وازنة من ائتلاف الأغلبية!!! وفي مراسلة إخبار الرئيس (التي لا داعي لها من أصل العملية) لا تحمل أي سبب ولا مبررات قائمة وبنيوية ضابطة. لا تحمل حتى المواقف التي يمكن أن تظهر للعموم عند موعد دورة (فبراير 2026). لا تحمل نزوعا توافقيا سياسيا ينزاح عن الأغلبية ويترك الرئيس بدون أغلبية (26). لا تحمل حتى الغاية من هذا الائتلاف، وما هي القيمة النوعية وحتى الكمية منها من هذه التوليفة التي تحمل اسم (الكرامة) !!!

قد لا نستعجل القول فستبدي الأيام ما نجهله اليوم، حتى في دلالة تموقعات جلوس أعضاء ائتلاف (الكرامة) في قاعة جلسات دورة (فبراير 2026). اليوم مكناس لا تقبل زيادة في الاحتقان السياسي والحزبي بالمدينة، والشخصاني منه !!! لا تقبل حتى تلوينات الاتجاهات من الأغلبية نحو ركن المعارضة لأجل المعارضة !!! لا تقبل حتى الانقلاب على الرئيس، مادامت عمليات الاحتماء للانتخابات القادمة قد انطلقت بصناعة التموضعات والائتلافات واللوائح الممكنة. مكناس تريد المعقول والمعقولية، تريد الحكامة والتدبير التشاركي غير التمثيلي المتمركز بيد الرئيس. تريد المدينة في الأصل الكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : محسن الأكرمين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-01-28 21:18:01

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك